السبت، ٣٠ أغسطس، ٢٠٠٨

دلال والزلزال الحلقة 4

ما لبثت الشمس ان تغرب في نهاية نهار الاربعاء الذي حدده المعلم وهدان كي يكون يوم الدخلة وكتب الكتاب حتى تعالت الزغاريد وارتفعت الانوار واهتزت الراقصات يمينا ويسارا على انغام موسيقى عماد بعرور الشعبية وهتف معها شباب المنطقة وتراقصوا بالمطاوي والسنج واشعال البيروسول في احتفال بهيج ضم نخبة من كبار الحارة واصدقاء المعلم ...
واستمر الحفل 7 ساعات متواصلة من المرح واللهو والرقص وانقضت سريعا على المعازيم ، بطيئا على وهدان وزوجته دلال الذان كانت اعين الحاضرين ترمقهما بالحسد وكثيرا ما يقف العديد من المراهقين اما المعلم ينظرون بحقد ويتضاحكون فيما بينهم وهو يعلم ما يدور بينهم من تهافت ان ذلك ليلة دخلته وماذا يفعل الى اخر ذلك ...
صعد المعلم وزوجته الى غرفة النوم ولم يكاد يضئ النور حتى لحقته دلال بكلمات رومانسية تجعل من يسمعها يشعر بالطيران وان اذنه لن تسمع ما بقيت من حياتها سوى هذا الصوت الجميل .. صوت دلال
" نفثي يا معلم اعبر عاللي جوايا وعن احاثيثي"
" عبيي يا حياتي .. نفسي اسمع منك كلام حلو"
" انا حاثة اني فجنة وثنيني من غيرك كانت عمر ضايع"
" يا عميي "
وعندما نظرا حولهما كانت المفاجأة .. فصرخ وهدان قائلا :" يا نهاي ازيق .. ايه اللي ع الايض دا يا وليه؟"
دلال: " الله اعلم .. شكله حشيش .. يا نهار اثود"
وبعد ذلك بلحظات طرق احدهم باب الشقة طرقا عنيفا قائلا : افتح يا معلم
رد المعلم : مين بيخبط ؟؟
رد : بوليث .. قصدي بوليس

هرع المعلم الى الغرفة قائلا لدلال : " يا نهاي اسود .. بوليس فبيتي ومعايا حشيش ونسوان .. رحت فداهية"
قالت دلال : " نثوان ايه يا معلم هو انت جايبني من ثارع ثهاب؟"

.....

تو بي كونتينيود ....

الثلاثاء، ١٢ أغسطس، ٢٠٠٨

دلال والزلزال - الحلقة الثالثة


وصل الى علم المعلم وهدان ما حدث لدلال ولم يتغير وجهة وكان الخبر قيل له الف مرة، وكان ابو دلال من اخبره فدهش وتسال : " بص يا معلم .. لو كنت غيرت رايك فانا بنتي الف من يتمناها" ضحك المعلم وهدان قائلا :" ياراجل .. دا لا يمكن ابدا .. مهما حصل .. دلال فالقلب" وتبسم الاثنان معا ثم قال وهدان " بس الف مين يتمنوها.. يا راجل روح موت .. الناس زمان كانت بتحب دلال عشان كانت بتعرف تهزق حلو وتوقف اي حد قبل حده باربع تيام، لكن دلوقت الوضع اتغير .. يوم ما تشتم هتقول ايه؟ يا ثافل يا وثخ يا ... يا حاج دا مفيش شتيمة محترمة غير فيها السين" نظر ابو دلال في الارض وكانه نال هزيمة نكراء لكنه تدارك ورفع راسه قائلا: " ما الحال من بعضه يا معلم.. انت كنت محتكر سوق البدنجان والخضار ودلوقت مبتعرفش تنده عليه " ورد وهدان وكانه متوقع هذا الرد : " ومالو ميعبش الراجل غير جيبه .. المهم دلوقت كتب الكتاب والدخلة يوم الايبع"
قالو ابو دلال : متخليها الخميس زي كل الناس وتريح نفسك وتريح لسانك
قالو المعلم : انا قلت الايبع يعني الايبع
رد ابو دلال : ومالو سلام
رد المعلم : اتفقنا .. سلامو عليكو

تو بي كونتينيود ....